لجنة الإعلام والنشر السينودسية تُكرّم القس أمير إسحق

تقديرًا لجهوده المبذولة في مجال الإعلام والنشر، وتعبيرًا عن شكر السينودس الانجيلي الوطني في سورية ولبنان، ولجنة الإعلام والنشر، قدّمت اللجنة وبحضور القس بطرس زاعور رئيس السينودس، والواعظة هالة بيطار رئيسة اللجنة، وأعضاء اللجنة مجتمعين، درع شكر وتقدير للقس أمير إسحق. شاكرة على خدماته الرعوية منذ عام ١٩٩٦ حتى ٢٠٢٠، وعن خدمته مع لجنة الإعلام والنشر منذ عام ٢٠٠٠ (في أمانة سر لجنة الإعلام والنشر ورئاستها).
تنظر اللجنة بكل تقدير واعتزاز للخدمة الثمينة التي قدمها القس أمير اسحق، و تدعو له دائمًا بالتوفيق الدائم أينما أرسلته نعمة الرب.
خدمة القس أمير هي خدمة غنية، لامست كل حاجات الكنيسة، وعلى مستويات عدّة: كالرعاية والتعليم، الوعظ والإرشاد، التدريب والتنشئة، الكتابة والتأليف، الموسيقى والمسرح، وكذلك الميديا والإعلام ككل. ليوفقه الرب في كل خدماته، لمجد ملكوت المسيح.
كما قدّم الأخ أدون نعمان خلال التكريم، وهو أحد رعاة السينودس الجدد وعضو في لجنة الإعلام والنشر، الكلمة التالية:
“لا أحد يستطيع أن ينفي أنّ هنالك جزء عاطفي في تجربته أو تجربتها الإيمانية. وفي كثير من الأحيان لكل واحد منا لحظة رومانسية محددة نحفظها في ذاكرتنا، ونتحدث عنها بأنها الشرارة الأولى لإيماننا المسيحي بيسوع المسيح ربًّا ومخلصًا. وإذا ما أردت اليوم أن أتحدث عن تلك الشرارة في حياتي، فإن اسم القس أمير اسحق يكون في مقدمة الأسماء التي يخفق فيها قلبي عند حديثي عن بدء تجربتي الإيمانية.
هنا أذكر أحد كتابات الدكتور رفيف مهنا، الأخصائي في علم النفس، فكتب تحت عنوان “هل تُحضّر لغيابك.” (… أتخيل الآن تلك الحافة الصخرية التي تستند إليها قدم متسلق الجبال كيف تُقدّم نفسها لتكون مجرد مرور عابر له نحو الأعلى لا مكاناً تعلِق فيه قدمه فيسقط أو يتوقف . الحب ببساطة هو أن أصير هذه الحافة الصخرية، أن أقبل أن أكون معبَرًا لا مأوًا ، إحدى الحواف لا الحافة الوحيدة. هذا الكلام ورغم صعوبته هو برأيي ما يصنع المجتمعات الناضجة، و هو ما أراه أمرًا واقعيًا في المجتمع الغربي الذي يُربّي في الفرد قدرة على تحمّل غياب الآخرين، وإمكانية استبدالهم…)
وهذا تمامًا ما تعلمته من القس أمير. الذي كان أحد المؤثرين الأوائل في رحلتي الإيمانية، ورحلة مجموعة من أبناء كنيستي في مدينة اللاذقية. فكان بالنسبة لنا الحافة الصخرية العابرة الأولى في تسلقنا لجبل الإيمان الذي ما زلت مستمرا بتسلقه.
اليوم وانطلاقًا من إيماني أن خدمة الراعي لا تتوقف في مكان وزمان ما، بل طالما أنّ الزارع هو الله والأرض خصبة، أعلم أن هنالك الكثير من الثمار التي ستغدو بذورًا لأشجار جديدة. ومع معرفتي أن رحلة القس أمير قد شارفت على تغيير مكانها الجغرافي، أودع القس أمير وأقول له: شكرا لأنك كنت حافتي الصخرية العابرة التي استندت عليها في بداية رحلتي الإيمانية. وأطلب منك أن تبقيني في صلاتك ليستخدمني الله بأفضل وسيلة لأكون تلك الحافة للآخرين. (… وحياتنا اليوم بكل ما فيها من تمارين يومية على الغياب. تمارين يومية على الموت…) ما هي إلّا حياة يملؤها الإيمان بربنا يسوع المسيح، الذي يعطينا حياة الفرح والسلام والمحبة والرجاء.”

1+

اترك تعليقاً