الكنيسة الإنجيلية الوطنية في حمص تُكرّم راعيها القس يوسف جبّور

كرّمت الكنيسة الإنجيلية الوطنية في حمص، ممثّلة بعمدتها، راعيها الوقور القس يوسف جبّور، وشكرته مع زوجته السيدة ليلى. بعد أن قربت نهاية خدمته للكنيسة مع نهاية شهر تمّوز الحالي 2020. بدأ القس يوسف خدمته في حمص في شهر حزيران من العام 2018، بعد أن عيّنه السينودس الإنجيلي الوطني في سورية ولبنان راعيًا للكنيسة، فخدمها مدّة عامين تقريبًا، في فترة دقيقة، أقلّ ما يُقال عنها بأنها كانت تحتاج لراعٍ بصفات القس يوسف، الذي أظهر فيها للكنيسة محبته الأبويّة وحكمته وخبرته.

تخرّج القس يوسف جبّور من كليّة اللاهوت للشرق الأدنى في رأس بيروت، بشهر حزيران من العام 1974، بشهادة ماجيستير في الألوهيات. وتعيّن كراع لكنيسة السريان الإنجيلية في حلب، التابعة للاتحاد الأرمني الإنجيلي للشرق الأدنى، في 1-1-1975، واستمرّ فيها حتى بعد تقاعده رسميًا عام 2015، ليختم رعايته للكنيسة في حلب عام 2017.

أمّا كلمة الشكر التي توجّهت بها الكنيسة في حمص للقس يوسف وعائلته فهي:

“حضرة القس يوسف جبور الفاضل: لقد تشرّفت كنيستنا برعايتكم الأبوية لها خلال عامين، كنتم فيها مثالًا حقيقيًا للوكيل الأمين على حقل الرب.لقد قمتم خلال هذَيْن العامين بقيادة دفّة الكنيسة وسط العواصف العاتية، إلى برّ الأمان بحكمة قلّ نظيرها، وبمحبة متفانية تحتمل كل شيء وتصبر على كل شيء. ولذلك لن يكون حضوركم القصير زمنيًا مع الأخت الفاضلة ليلى في وسطنا مجرّد فترة عابرة تطويها الأيام والأزمنة، بل سيبقى ذكراكم العاطر حاضرًا في أذهاننا وقلوبنا، فقد كانت رائحة المسيح الزكيّة تفوح من أقوالكم وأفعالكم وحضوركم. وإنّنا اذ نقوم بتكريمكم، ندرك أنكم لستم من طلبة التكريمات وهذا ما يجعلكم الأحقّ بها، ولكن هذا التكريم هو وسيلتنا الوحيدة لنشكركم على فضلكم ومحبتكم ووسعة صدركم. نُصلّي كي يبارككم الرب ويبارك خدمتكم التي كانت كنزًا حقيقيًا في حياة كثيرين. وتفضّلوا منا بقبول فائق التقدير.”

5+

اترك تعليقاً