نهاية أفضل من البداية (القس أمير إسحق)

النص الكتابي: الجامعة 7: 8-14

هناك أوقات مُعيَّنة في الحياة تُعتبر مُنعطفات، تنتهي فيها مرحلة لتبدأ مرحلة أخرى جديدة. قد تحدث بسبب موقف دوري، مثل بداية السنة الجديدة، أو عيد ميلاد، أو انتقال إلى عمل جديد. وقد تحدث بسبب مُفاجئ غير مُتوقَّع، جيِّد أو سَيء. يُمثِّل أحد تلك الأحداث مُنحنًى ومُنعَطفًا في الحياة. وبدء عام جديد مناسِبة دائمًا لمُراجعة الحسابات والقرارات والتَّوجُّهات، ومُحاولة البَدء من جديد بإيمان ورجاء وتفاؤل وجِديَّة. عندها، يجب أن نُجيب دائمًا على السُّؤال: “أيُّهما أفضَل، أن تكون البداية خيرٌ من النِّهاية، أمْ تكون النِّهاية خيرٌ من البداية؟”. الإجابة على هذا السُّؤال هي البوصلة التي تُحدِّد وجْهَتنا. فما الذي يعنينا بالأكثر، البداية أمْ النِّهاية؟ بداية سنة جديدة أمْ نهايتها؟ بداية الحياة أمْ نهايتها؟ بداية الطَّريق أمْ نهايته؟ بداية مُباراة نشاهدها أمْ نهايتها؟ ورُغم أن اهتمامنا الأكبر دائمًا يكون بالنَّهاية، إلاَّ أننا ننْشَغل بالأكثر، ونصرف الوقت والجهد، لتكون البداية هي الأفضل، ونتجاهل النهاية. هذا ما سوف نتعمَّق فيه هنا، بحسب قول الجامعة: “نهايةُ أمرٍ خيرٌ من بدايته”.

سِفر “الجامعة”

أحد أسفار الكتاب المقدس المُتميِّزة، والذي كتبه سُلَيمان على الأرجح، قبل الميلاد بحوالي تسعة قرون هو سفر الجامعة. كتبه في أواخر حياته، مُلقيًا من خلاله نظرة على حياته التي عاش الكثير منها بعيدًا عن الله. فكتب مُبرهِنًا أنَّ الحياة ليست لها أيّ معنًى بعيدًا عن الله. وقام في هذا السِّفر بتحليل اختبارات الحياة المُتنوِّعة، وقدَّم فيه بحثًا نقديًا في معنى الحياة. عندما نقرأ هذا السِّفر نجد أن سُلَيمان يَأْخُذُنا معه في رحلة فكرية عبر حياته الشَّخصية، التي جَرَّب فيها أشياء كثيرة، واختبر أشياء كثيرة، وخرج بمقولته المأثورة التي ردَّدها كثيرًا في السِّفر “الكل باطلٌ وقبض الريح”. ووصل في نهاية السِّفر إلى نتيجة أخرى مُذهلة ومُدهشة: “ختام الأمر كلّه، اتَّقِ الله واحفظ وصاياه. لأن هذا هو الإنسان كلّه” (جامعة 12: 13).

مَن يقرأ هذا السِّفر سوف يتعلَّم الكثير عن المعنى الحقيقي للحياة، ويعرف أنَّ الشِّبع الحقيقي هو في إدراك أنَّ ما نفعله هو جُزءٌ من قصد الله من حياتنا. فلا تنظُر إلى الحاضر المُؤلِم، بل إلى المُستقبَل المُشرِق. في هذا يقول سليمان: “نهاية أمْرٍ خيرٌ من بدايته”. علة أنَّ نهاية بعض الأمور أفضل كثيرًا من بدايتها، ويجب أن نتعلَّم كيف نكتشِف تلك الأمور. هُنَاكَ أُمُورٌ تبدو لنا في بدايتها مُؤلمة ومُخيفة ومُحزنة، بينما تأتي النّهاية مُمْتِعة ومُعزيّة ومُفرحة، على غير ما توقَّعنا. وهُنَاكَ أُمُورٌ تبدو لنا في بدايتها ناجحة وجيدة، ثم تأتي النِّهاية فاشلة وسيئة. لنأخذ أمثلة على هذه وتلك:

النِّهاية هي الأهمّ

قصَّة قيامة المسيح هي أكبر مثَل على هذه الحقيقة. كان تلاميذه في خوف ورُعب قَلَقٍ يوم صَلْبِهِ، لكن انتهى ذلك الخوف بفرح القيامة المجيدة. فكما مَحَت قيامة المسيح من قلوبهم كلّ ما قاسوه يوم صلبه، كذلك تكون النِّهايات السَّعيدة، تمحو كُلَّ حُزْنٍ وأَلَمٍ سابق. النّهاية أهمّ من البداية، عندما نسمع رواية أو نشاهد مباراة، فإنَّنا نتطلَّع في لهفة إلى النِّهاية والنَّتيجة النِّهائية. كذلك في الحياة الروحية، لا يهمّ كيف تبدأ، بل كيف وإلى أين ستنتهي. لذلك، يُعلِّمنا الكتاب المقدَّس عن المؤمنين الذين رحلوا: “انظروا إلى نهاية سيرتهم وتمثَّلوا بإيمانهم” (عبرانيين 13: 7)، لأنَّ النِّهاية هي الأهمّ. هناك مَن بدأ بشكل جيد، لكنّه انتهى نهاية سيئة؛ مِثْلُ “ديماس” تلميذ بولس، الذي ذكره ضمن أعمدة الكنيسة، مع مرقس ولوقا، لكنَّه قال عنه في النهاية: “ديماس قد تركني، إذْ أحبَّ العالم الحاضر” (2تيموثاوس 4: 10). هناك كثيرون من أمثال ديماس ويهوذا الإسخريوطي (فيلبي 3: 18-19/ عبرانيين 6: 4، 5)، رُغم أنَّ البداية كانت حسنة، إلاَّ أنَّ النهاية كانت مُؤسِفة.

من أمثلة النِّهايات الرَّائعة:

* قصة يوسف الصدِّيق، التي بدأت بقسوة أخوته عليه، وخيانتهم إيَّاه، وإلقائه في البئر ثم بَيْعه كعبد، ثم اشتغاله خادمًا في بيت فوطيفار، ثم تلفيق اتِّهام من قِبَل زوجة فوطيفار أدَّى إلى إلقائه في السِّجن ظُلمًا. لكن المُهم هو النّهاية، إذْ صار رئيسًا لوزراء مصر في ذلك الوقت، واستطاع أن يُنقذ أهل مصر والشُّعوب المُجاورة من مجاعة. نعم، نهايةُ أمرٍ خَيْرٌ مِن بدايته.

* قصَّة أيوب الصدِّيق، الذي تعرَّض لتجارب تفوق احتمال البشر، إذْ فقد أمواله وأملاكه وأولاده وصحَّته، وكرامته بين أصدقائه. لكن، كيف كانت النِّهاية؟ هكذا نقرأ: “وَرَدَّ الرَّبُّ سَبْيَ أَيُّوبَ لَمَّا صَلَّى لأَجْلِ أَصْحَابِهِ، وَزَادَ الرَّبُّ عَلَى كُلِّ مَا كَانَ لأَيُّوبَ ضِعْفًا… وَبَارَكَ الرَّبُّ آخِرَةَ أَيُّوبَ أَكْثَرَ مِنْ أُوَّلاَهُ… وَعَاشَ أَيُّوبُ بَعْدَ هذَا مِئَةً وَأَرْبَعِينَ سَنَةً، وَرَأَى بَنِيهِ وَبَنِي بَنِيهِ إِلَى أَرْبَعَةِ أَجْيَال. ثُمَّ مَاتَ أَيُّوبُ شَيْخًا وَشَبْعَانَ الأَيَّامِ”. (أيوب 42: 10-17). نعم، نهايةُ أمرٍ خَيْرٌ مِن بدايته.

* قصة موسى، ذلك الطِّفل الصَّغير الذي وُلِد في عصر مُظلِم، وكان محكومًا عليه بالموت قَبْل أن يولد. مَن كان يظنّ أنَّ مثل هذا الطِّفل المُلقى في الماء سوف يصير يومًا نبيًا عظيمًا، ويقود شعبًا إلى الخلاص من العبودية؟ إنَّها يَد الله التي تتدخَّل في الأحداث، وتُدبِّر المصائر… نعم، نهايةُ أمرٍ خَيْرٌ مِن بدايته.

* قصَّة دانيال، الذي أُلْقِيَ في جُبِّ الأسود، والفِتية الثلاثة الذين أُلقوا في النَّار المُحمَّى (دانيال 3: 5/ 6: 22). كانت نهاية الأمر في القصتَيْن نجاة دانيال ونجاة الفتية الثلاثة، لكن النِّهاية الأقوى كانت الاعتراف العام بذلك الإله الحقيقي، الذي انتمى إليه دانيال ورفاقه، وتمجيده في كلّ المملكة. نعم، نهايةُ أمرٍ خَيْرٌ مِن بدايته.

* تلاميذ المسيح عندما بدأوا كرازتهم في العالم أجْمع، ولم يكُن فيهم رجُل أعمال أو رجُل كهنوت أو شخصية اجتماعية مُتميِّزة، بل كان أغلبهم من الصيَّادين البُسطاء جدًا. مَن كان يظنّ أن مثل هذه الحفنَة من أمثال أولئك الرِّجال تستطيع أن تَفْتِن المسكونة كلّها، وتنُشُر حقيقة قيامة المسيح بقوة وتأثير عظيمَيْن؟ نعم، نهايةُ أمرٍ خَيْرٌ مِن بدايته.

* وقصَّة الوعاء الذي فسد، وعاد الفخَّاري الأعظَم وعمله من جديد كما حسُن في عينيه، مُستخدمًا أدواته الخاصَّة: النَّموذج المثالي الذي في ذِهْن الفخاري (مُشابهين صورة ابنه)، والدُّولاب (الحياة اليوميَّة في دورَتها العاديَّة)، ويد الفخَّاري التي تعمل في كُتلة الطّين من الخارج، وهي تسير بعكس اتِّجاه الدّولاب، وأصابعه التي تعمل داخل الوعاء، ثم الأداة الحادة التي يستخدمها الفخاري في تشكيل الإناء، ثم يضعه في الفُرن لتثبيت الألوان عليه وتثبيت شكله النّهائي. وبذلك يُصبح إناءً للكَرّامة. هذا ما تعمله يد الله مع الفرد والجماعة. فما أبعد الفارق بين بدايته ونهايته. حقًا، نهايةُ أمرٍ خَيْرٌ مِن بدايته.

اسأل عن النهاية

في كُلِّ مشروعٍ تقوم به، وفي كُلِّ خطوةٍ تخطوها، وفي كُلِّ علاقة تدخُل فيها، اسأل دائمًا عن النّهاية. عندما تختلف مع أحد، مُنذ بَدء الخِلاف اسأل عن النّهاية، إلى أين سينتهي الأمر؟ عندما تغضب من أشخاص أو أحداث، اسأل مُنذ بدء انفعالك عمَّا سينتهي إليه الأمر. فكِّر في ردود أفعال الطَّرف الآخَر، وإلى أين يُمكن أن ينتهي الأمر معه بينكما؟ عندما تبدأ عادة التَّدخين، مثلًا، اسأل نفسك مع أول سيجارة عن نهاية هذا الطّريق، وآثاره الجسدية والروحية والاقتصادية عليك. سوف تتغيَّر أُمُورٌ كثيرةٌ جدًا في حياتك إذا سألتَ نفسك مُنذ البداية عن النِّهاية. يحصر الكثيرون مِنَّا أنفسهم في مشاكلهم الحاضِرة، إلى درجةٍ يفقدون فيها كُلَّ رجاء في أمور يمكن أن تؤول إلى خيرهم في النّهاية، إذْ يتوقَّفون فقط عند البداية التي تبدو مُؤلِمة ومُتعِبة، دون التَّطلُّع إلى النتيجة والنِّهاية والتي يمكن أن تكون على العكس من البداية. ذلك لأنَّهم لم يستطيعوا رؤية يد الله القادرة أن تُحوِّل الشَّرّ خيرًا، وتُخرِج من الجافي حلاوَة، وتصنع الوعاء الذي فسد من جديد.

حتى الموت، الذي يكرهه كُلُّ الناس ويهابونه جدًا، ويرونه سببًا كبيرًا للحُزن؛ فيلبسون الملابس السَّوداء، ويُقابلونه بالبُكاء والدّموع والعويل والصُّراخ. ليس هو النِّهاية كما نظنّ، بل بداية النِّهاية. ذلك لأَّنهم لم يروا ما وراء القبر وما بعد الموت، إنّه الجسر الذي يعبُر عليه المؤمنون إلى الحياة الأبدية الأفضل. لذلك، قال الجامعة: “يومُ المَمات خيرٌ من يوم الولادة” (جامعة 7: 1)، لأنَّ الموت ليس هو النِّهاية كما نظُنّ، لكنّه بداية الأبدية التي لا تنتهي. لذلك، يجب أن ننظُر إليه على أنَّ نهاية هذه الحياة خيرٌ من بدايتها. فيوم الولادة هو يوم بداية المَجهول، أمَّا يوم المَمات فهو يوم بداية المَعلوم. إنّ التَّطلُّع إلى النّهاية أهمّ جدًا من النَّظر إلى الفُراق والحزن، الأمر الذي يحتاج إلى مزيد من الثّقة في وعود الرّب، وفي حقيقة القيامة. فما لَمْ يكُن الأمر خيرٌ في ذاته هنا، فيمكن أن يكون خيرًا في نتيجته هناك، مهما كان صعبًا ومُؤلمًا. فالضّيقات والأحزان والآلام، لو لَمْ تَنْتَهِ على الأرض، فإنّها تُعِدّ لنا أكاليل يهَبُها لنا ذلك الدَّيان العادل في ذلك اليوم.

نهاية خيرٌ من بداية

كان سُلَيمان يتكلَّم عن المظالم التي تحت الشَّمس، لأنّها دائمًا تقود إلى الإحباط وتُعرقِل المساعي الخيريّة. والخَيْر قد يتأخَّر، لكنَّه في النِّهاية لا بُدّ أن يظهر وينتصِر. فالنّهاية ستكون حسنة متى نظرنا إليها بعين الإيمان والرّجاء في أنّ “كلّ الأشياء تعمل معًا للخير، للذين يحبّون الله”، لخيرهم الأبدي أكثر من الزَّمني، والرّوحي أكثر من الجسدي (رومية 8: 28). ويعطي سُلَيمان في هذا الإصحاح (الجامعة 7) بعض الإرشادات لتعميق وتطبيق هذا المبدأ، في أنّ النهاية خيرٌ من البداية:

أ. “طول الروح خيرٌ مِن تَكبُّر الروح” (ع 8) الكبرياء تجعل صاحبها ضعيف غير قادر على احتمال أيّ ظُلم، لكن المُتواضِع طويل الروح، يثق في إلهه فيرضى بالقليل ويحتمل الظّلم انتظارًا لوقتٍ تظهر فيه الحقيقة، ويُرَدُّ فيه المسلوب، ويُعالَج فيه الأمر. طويل الروح هو مَن يترقَّب بثقة النّهاية الطَّيبة في الأوقات الصَّعبة، وليس هو الضَّعيف المُستسلِم للظروف التي تَحمِله يمينًا وشمالًا.

ب. “لا تُسرع بروحك إلى الغضب، لأنّ الغضب يستقرّ في حِضْن الجهَّال” (ع 9). لا تغضب من الظّالمين، ولا من الذين يُسبِّبون لك الألم، ولا من الظّروف الصَّعبة. لا تتسرَّع في غضبك، وإذا غضبت اضبط نفسك حتى لا تُخطئ، ولا تجعل غضبك يستقرّ في قلبك، تخلَّص منه في أسرع وقت “لا تغرُب الشَّمس على غيظكم”. فالغضب يمرّ مرورًا سريعًا في صَدْر العاقل، كأنّه عابِر سبيل، لكنّه يسكُن ويستقرّ في حِضْن الجاهل.

ج. “لا تقُل لماذا كانت الأيام الأولى خيرًا من هذه. لأنَّه ليس عن حكمة تسأل عن هذا” (ع 10). لا تجعله مبدًا ثابتًا في حياتك، أنّ الأيام القديمة كانت أفضل، وكان لنا فيها الخير الأكبر. لأنَّ الخير الذي كان وتمّ إنجازه في القديم، جاء نتيجة جهد وصبر وحكمة وانضباط القدماء، فلم يكُن سهلًا كما تحاول أن تفتكر. ما أسهل الحديث عن الأيام الماضية السَّهلة، مع تجاهُل أنه كان لها وقتئذ تحديات ومشاكل وسلبيات وصعوبات. فلا تعِش على الذكريات الطّيبة، بل عِش من أجل مُستقبل أفضل.

ما أسعد وما أنجح الذين يعيشون بهذا الرّجاء، إنّهم يختبرون ما اختبره يوحنا وهو في مَنفاه في جزيرة بطمس “بعد هذا نظرتُ وإذا بابٌ مفتوحٌ في السماء” (رؤيا 1: 9/ 4: 1). لقد حوَّل الله ضيقته إلى فرح، ومَنفاه إلى نعيم. هذا ما رآه أيضًا اسْتِفَانُوس وقت استشهاده، إذْ رأى السَّماء مفتوحة. والعجيب أنّ كلًا منهما رأى السَّماء مفتوحة في وقت الألم والاضطهاد الشَّديدَيْن. فكانت البداية مؤلمة، لكن جاءت النِّهاية مجيدة. فهل استطَعْتَ أن ترى أبواب السَّماء مفتوحة في أوقات ضعفك ويأسك وضيقك وحزنك؟ هل ترى يد الفخَّاري الأعظم وهي تُمسِك بدولاب حياتك اليوميَّة، وهي تعمل وتشكِّل فيك من الخارج ومن الدَّاخل، حتى يُعيد تشكيلك من جديد لتكون مُشابهًا صورة ابنه، وتكون نافعًا له؟

ليتَ صلاتنا مع بدء العام الجديد: “ارفَع يا ربُّ الغَشاوة مِن على عيون قلوبنا، فنرى بعيون الإيمان والرَّجاء ما لا يمكن أن نراهُ بعيون الجسد. فنختبر قولك المُبارك: “الذين يزرعون بالدّموع، يحصدون بالابتهاج”. ومع كلِّ بداية جديدة نُسلِّمك أفكارنا وقراراتنا وتوجُّهاتنا. فساعدنا لنتغذَّى يوميًا بكلمتك المقدّسة، فنتمتَّع بذكاءٍ روحي، ونُميِّز صوتَكَ عن أصوات الغُرباء، ونتبعُكَ كُلَّ يوم. احفظنا بعيدين عن الإثم مهما تجمَّل بتَعدُّد ألوانه. وأعطنا أن ننظُر وننتظِر ونتطلَّع إلى النِّهايات السَّعيدة المُبارَكة، حتى لو كانت البدايات مُؤلمة. وعندما يتكسَّر الإناء وتتناثر أجزاؤه، عُدْ واصنعهُ من جديد كما يحسُنُ في عينيكَ. آمين، آمين”.

0

اترك تعليقاً