قصيدة: إلى إخوتي في سورية (الواعظ ربيع طالب)

 

يبكون وينوحون من هول الألم

ينظرون لمدنٍ كأورشليم تتهدّم

ذاك فقد الأخ وتلك الأب وهؤلاء الأم

يصرخون لله: أين أنت؟ تكلّم!

 

 

أنتم هدّمتم الهيكل، وأنتم سفكتم الدم

أنتم حوّلتم المشهد، من فرحٍ وسلامٍ لمأتم

أليست هذه سورية التي تنظر لشعبها المدمّم؟

ذكّرني المشهد بالمصلوب وتحت قدميه مريم

 

 

دُفن المسيح وأُغلق القبر فأظلَم

ظنَّ اليهود أنَ الموضوع تلملم

هرب التلاميذ واليأس منهم تحكّم

هم نسوا ما كان المسيح قد علّم

 

 

ألم يقل لهم أنه سيسلّم؟

ألم يخبرهم كيف سيتألّم؟

عن موته ودفنه أتكتّم؟

حتّى أنه بشّر وأعلم

عن القيامة بكلامٍ مُفخَّم

 

 

بقي كلام المعلّم لهم مُبهم

وكأنّهم يفكّون الحرف في طلسم

ظلّوا هكذا حتى خبر القيامة تعمّم

فكان الإيمان وأُطلِق اللسان المُلعثَم

0

2 thoughts on “قصيدة: إلى إخوتي في سورية (الواعظ ربيع طالب)

اترك رداً على Shady Tanios إلغاء الرد