أساقفة نساء في القرن الخامس ميلادي

تمّ اكتشاف لوحة جدارية، عُثِر عليها في مدفن إيطالي، تشير إلى أنّ النساء كنّ يخدمن كأساقفة في الكنيسة المسيحية الأولى، كما يزعم الأكاديميون.

تُظهر صورة القرن الخامس امرأة تدعى Cercula، مُحاطة بكتب الأناجيل المفتوحة والمشتعلة، والتي ترمز إلى دور الأسقف. قال أكاديميون إنّ هذا الاكتشاف، في سان جينارو، نابولي، كان “مُهمًّا بشكل لا يُصدّق”، وأثبت أنّ النساء كُنّ يشغلن أدوارًا كبيرة في الكنيسة الأولى.

قد يعني ذلك أنّ الملايين سيتعيّن عليهم إعادة التفكير في أصول إيمانهم.

يتمّ الكشف عن تلاميذ يسوع الإناث: الدليل الجديد، المُقرّر بثّه على القناة 4، في نهاية الأسبوع القادم. ويشير البرنامج أيضًا إلى أنّ يسوع كان لديه العديد من التلاميذ، أكثر مما كان يُعتقد سابقًا.

زار خُبَراء الكتاب المقدس، هيلين بوند وجوان تايلور المدافن في نابولي، حيث بدأ المسيحيّون، في أوائل القرن الثالث، في دفن موتاهم وتمهيد الجدران باللوحات الجدارية.

تم إعادة اكتشاف اللوحات الجدارية المخفية منذ 1000 عام، في عام 1971 وتم ترميمها مؤخّرًا. تم رسم Cerula في أواخر القرن الخامس، أو أوائل القرن السادس، وتم تصويرها بموضع الصلاة، مع رمز “chi-rho” للمسيح فوق رأسها. بشكل حاسم، إنّها مُحاطة بمجلّدات مفتوحة من الأناجيل الأربعة، مما يدلّ على أنها كان لها تأثير حقيقي ومسؤولية.

وقال الدكتور ألي كيتوش، خبير في الفن المسيحي: “إنّه أمر غير عادي حقًا، لأنّ الأساقفة مرتبطون بالأناجيل. وكان للأساقفة والأساقفة فقط كتب الأناجيل مفتوحة على رؤوسهم أثناء طقوس الرسامة “.

وقالت الدكتورة لوكا باديني، من معهد وينجاردز للبحوث الكاثوليكية: “كان من المعروف أنّ الأساقفة كنّ يبشرن في ذلك الوقت، ولكن لا يوجد دليل يذكر على ذلك. لا يزال هناك بعض الأشخاص الذين يتجادلون على أساس التقاليد، قائلين إنه لا يمكن السماح للنساء بالخدمة، لأنه لم يتم ذلك من قبل. لكن هذا ليس صحيحًا بالطبع”.

المقالة مُعرّبة من الإنكليزية، لقراءة المقالة الأصلية، يرجى الضغط على الرابط:

https://www.independent.ie/world-news/europe/women-bishops-were-active-in-fifth-century-36763044.html

1+

اترك تعليقاً